تنظيم غذاء مريض السكري الذي لا يتناول الأنسولين.. تنظيم وجبات الغذاء بالنشاط الجسدي عند المريض الذي يتعاطى الحبوب



تنظيم غذاء مريض السكري الذي لا يتناول الأنسولين:

يعتمد تنظيم غذاء مريض السكري الذي لا يتناول الأنسولين على عدة عوامل، منها:
  • العمر: يحتاج الأطفال والمراهقون إلى المزيد من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية من البالغين.
  • الوزن: يحتاج الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة إلى تناول سعرات حرارية أقل من الأشخاص الذين لديهم وزن صحي.
  • النشاط البدني: يحتاج الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام إلى تناول المزيد من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية من الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة.
  • الأدوية: قد تؤثر بعض الأدوية التي يتناولها مرضى السكري على احتياجاتهم الغذائية.

العناصر الممنوعة في النظام الغذائي لمريض السكري:

بشكل عام، يجب أن يتضمن النظام الغذائي لمريض السكري الذي لا يتناول الأنسولين العناصر الغذائية التالية:
  • الكربوهيدرات: تمثل الكربوهيدرات حوالي 50-60٪ من السعرات الحرارية اليومية. يجب اختيار مصادر الكربوهيدرات المعقدة، مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات.
  • البروتين: يمثل البروتين حوالي 15-20٪ من السعرات الحرارية اليومية. يجب اختيار مصادر البروتين الخالية من الدهون أو قليلة الدهون، مثل الدواجن والأسماك والبيض والمكسرات والبذور.
  • الدهون: تمثل الدهون حوالي 25-30٪ من السعرات الحرارية اليومية. يجب اختيار مصادر الدهون الصحية، مثل الزيوت النباتية والمكسرات والبذور.

نصائح لتنظيم غذاء مريض السكري الذي لا يتناول الأنسولين:

فيما يلي بعض النصائح لتنظيم غذاء مريض السكري الذي لا يتناول الأنسولين:
  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة على مدار اليوم. سيساعد ذلك على الحفاظ على مستويات السكر في الدم ثابتة.
  • اختيار مصادر الكربوهيدرات المعقدة، مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات. تطلق هذه الكربوهيدرات الطاقة ببطء، مما يساعد على منع ارتفاع مستويات السكر في الدم.
  • اختيار مصادر البروتين الخالية من الدهون أو قليلة الدهون. يساعد البروتين على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، مما يساعد أيضًا على منع ارتفاع مستويات السكر في الدم.
  • اختيار مصادر الدهون الصحية، مثل الزيوت النباتية والمكسرات والبذور. تساعد الدهون الصحية على الحفاظ على الشعور بالشبع، مما قد يساعد في الوقاية من الإفراط في تناول الطعام.
  • قراءة ملصقات الطعام بعناية لتحديد محتوى الكربوهيدرات والسكريات.
  • تجنب الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة. يمكن أن تؤدي هذه الأطعمة إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

تنظيم وجبات الغذاء بالنشاط الجسدي عند المريض الذي يتعاطى الحبوب:

يمكن أن يساعد النشاط الجسدي في تحسين مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري الذين يتناولون الحبوب. ومع ذلك، من المهم تنظيم وجبات الطعام بالنشاط الجسدي لتجنب انخفاض مستويات السكر في الدم.

بشكل عام، يجب أن يهدف مريض السكري الذي يتعاطى الحبوب إلى ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع. يمكن أن يشمل ذلك المشي أو ركوب الدراجة أو السباحة أو أي نشاط آخر يفضله المريض.

إذا كان المريض يخطط لممارسة الرياضة لمدة ساعة أو أكثر، فمن المهم تناول وجبة خفيفة أو وجبة صغيرة قبل ممارسة الرياضة. يجب أن تحتوي الوجبة الخفيفة أو الوجبة على الكربوهيدرات والبروتينات، مثل قطعة من الفاكهة أو الخبز المحمص مع الجبن أو الزبادي.

بعد ممارسة الرياضة، من المهم تناول وجبة خفيفة أو وجبة صغيرة أخرى لإعادة بناء مخازن الجليكوجين في العضلات. يجب أن تحتوي الوجبة الخفيفة أو الوجبة على الكربوهيدرات والبروتينات، مثل كوب من الحليب أو العصير أو قطعة من الفاكهة مع الزبادي أو البيض.

نصائح لتنظيم وجبات الطعام بالنشاط الجسدي عند المريض الذي يتعاطى الحبوب:

فيما يلي بعض النصائح لتنظيم وجبات الطعام بالنشاط الجسدي عند المريض الذي يتعاطى الحبوب:
  • تناول وجبة خفيفة قبل ممارسة الرياضة، خاصة إذا كنت تتناول أدوية سكر الدم التي تزيد من خطر انخفاض مستويات السكر في الدم.
  • تأكد من شرب الكثير من السوائل قبل وأثناء وبعد ممارسة الرياضة.
  • راقب مستويات السكر في الدم بانتظام أثناء ممارسة الرياضة.
إذا كنت تعاني من انخفاض مستويات السكر في الدم أثناء ممارسة الرياضة، فتوقف عن ممارسة الرياضة وتناول وجبة خفيفة أو مشروبًا يحتوي على السكر.