المشاكل الأنفية الناجمة عن التهاب اللوزتين.. شخير أثناء النوم ونزيف من الأنف وصعوبة الرضاعة عند الأطفال



التهاب اللوزتين:

التهاب اللوزتين، المعروف أيضًا باسم التهاب الحلق، هو حالة شائعة تؤثر على اللوزتين، وهما تجاويف صغيرة تقع في الجزء الخلفي من الحلق. يمكن أن يكون التهاب اللوزتين ناجمًا عن عدة عوامل، ولكن السبب الأكثر شيوعًا هو العدوى البكتيرية أو الفيروسية.

تتسبب العدوى في انتفاخ اللوزتين واحمرارهما، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة وغالبًا ما تكون مؤلمة. من بين الأعراض الشائعة لالتهاب اللوزتين: صعوبة في البلع، وألم في الحلق، وتورم الغدد الليمفاوية في الرقبة، وارتفاع درجة الحرارة، والشعور بالتعب العام.

قد يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب اللوزتين من بعض المشاكل الأخرى المرتبطة بالأنف، والتي يمكن أن تكون ناجمة عن الالتهاب المزمن أو التهاب الجيوب الأنفية المصاحب له. 

مشاكل الأنف الناجمة عن التهاب اللوزتين:

1- صعوبة الرضاعة عند الأطفال:

  • قد يؤدي تضخم اللوزتين إلى انسداد مجرى الهواء، مما يجعل من الصعب على الرضيع التنفس أثناء الرضاعة.
  • قد يؤدي ذلك إلى قلة تناول الرضيع للطعام، مما قد يؤثر على نموه ووزنه.

2- الشخير المستمر في أثناء النوم:

  • قد يؤدي تضخم اللوزتين إلى انسداد مجرى الهواء، مما يسبب الشخير.
  • قد يكون الشخير مزعجًا للآخرين، وقد يؤثر على جودة نوم الطفل.

3- خنة اثناء الكلام:

  • قد يؤدي تضخم اللوزتين إلى تغيير صوت الطفل، مما يجعله يتكلم بصوت أجش.
  • قد يكون هذا مزعجًا للطفل، وقد يؤثر على قدرته على التواصل مع الآخرين.

4- رشح مستمر من الأنف:

  • قد يؤدي التهاب اللوزتين إلى انسداد قناة استاكيوس، وهي القناة التي تربط الأذن الوسطى بالبلعوم.
  • قد يؤدي ذلك إلى تراكم السوائل في الأذن الوسطى، مما قد يسبب التهابات الأذن المتكررة.
  • قد يؤدي تراكم السوائل في الأذن الوسطى أيضًا إلى صعوبة في السمع.

5- نزيف من الأنف:

  • قد يؤدي التهاب اللوزتين إلى جفاف الأنف، مما يجعل الأنف أكثر عرضة للنزيف.
  • قد يكون نزيف الأنف مزعجًا، وقد يكون علامة على وجود مشكلة صحية خطيرة.