مضادات الاستطباب للحجامة الرطبة - الدامية.. من حصل له هيضة والناقة والشيخ الفاني والضعيف الكبد



- مضادات الاستطباب للحجامة المبزغة:
عرفت الحالات التي ينصح عدم إجراء الحجامة الرطبة - الدامية، فيها خوفاً على حياة المريض، ومنها ما ذكره موفق الدين البغدادي في كتابه "الطب من الكتاب والسنة" تجنب الحجامة لمن حصل له هيضة والناقة والشيخ الفاني والضعيف الكبد.

- استطباباتها في العهد الجاهلي:
تفيد الأحاديث النبوية أن الحجامة من الطرق العلاجية الشائعة شعبياً عند العرب في الجاهلية ولا توجد نصوص تعين استطباباتها في العهد الجاهلي.

ولكن يغلب على الظن أنها ذات الاستطبابات في العهد النبوي حيث عاصر كبير من المسلمين الأوائل جزءاً من العهد الجاهلي.

ولم تُذكر العديد من الآثار الجانبية المرتبطة بالحجامة، فعادة ما تحدث الآثار الجانبية أثناء العلاج أو بعده مباشرة، على سبيل المثال: قد تشعر بالدوار أو الإغماء خلال فترة علاجك أو بعد فترة قصيرة من الجلسة.

قد تواجه أيضًا التعرق أو الغثيان. تعب الجسم بشكل عام. الأرق.

مخاطر ما بعد العلاج:
- قد يتهيج الجلد المحيط بحافة الكأس ويتسم بنمط دائري.

- احتمالية الإصابة بالعدوى، وهو ما يعتبر خطر وارد بعد الخضوع للعلاج بها، ولكن الخطر صغير وعادة ما يتم تجنبه إذا اتبع طبيبك الطرق الصحيحة لتنظيف جلدك والسيطرة على العدوى قبل وبعد الجلسة.

- انتشار المرض، فقد يؤدي عدم تعقيم الأدوات المستخدمة في العلاج إلى تلوث الدم، بالإضافة لانتقال بعض الأمراض التي تنتقل بالدم، مثل التهاب الكبد الوبائي.