علاج الدم بالكهرباء الضئيل أو كهربة الدم.. الفيروسات التي تم صعقها بالتيار الكهربائي فقدت قدرتها على صنع إنزيم أساسي لتكاثرها



العلاج بالتيار الكهربائي الضئيل أو كهربة الدم هو استخدام تيار لطيف جداً من الكهرباء لتنقية الدم.
بالرغم من حقيقة أن الكهرباء كانت تستخدم على نطاق واسع كوسيلة علاجية مثبتة في القرن التاسع عشر؛ وقد جعلت العديد من المرضى يحققون تحسناً صحياً ملحوظاً مثبتين بذلك فعالية وأثر التيارات الكهربائية على الصحة، وبالرغم من أنها تستخدم في الصناعات الغذائية للقضاء على الجراثيم والكائنات الممرِضة في الغذاء.
إلا أنها لا تزال طريقة علاج غير رئيسية في الطب الرسمي المنتشر.
لقد أثار بحث طبي لجامعة ألبرت أينشتاين الطبية في نيويورك عام 1991 حميّة بوب بيك واهتمامه بالعلاج عبر التيار الكهربائي.
كان هذا البحث يتضمن تطبيقات عملية للتيارات على الدم في المخبر.
التيارات قامت بتثبيط فيروس الإيدز HIV وكائنات ممرضة أخرى أيضاً.
لقد تم الإعلان عن هذا البحث لأول مرة ضمن المؤتمر العالمي الأول لدمج طرق العلاج الطبية، في الرابع عشر من شهر آذار عام 1991.
وقد نُشر البحث أيضاً في الثلاثين من شهر آذار عام 1991 مع المزيد من الأخبار العلمية:
"وجد  William D. Lymanوزملاؤه في الجامعة أن التعرض لتيار بين 50 إلى 100 ميكروأمبير من الكهرباء (تعادل تلك التيارات المتولدة من جهاز ناظم دقات القلب) تقلل من فعالية فيروس الإيدز (HIV) من 50 وحتى 95 في المائة.
وقد أظهرت تجاربهم التي قدمت في 14 آذار في واشنطن في أول مؤتمر عالمي عن دمج العلاجات، أن الفيروسات التي تم صعقها بالتيار الكهربائي فقدت قدرتها على صنع إنزيم أساسي لتكاثرها.
ولم تعد تستطيع جعل الكريات البيضاء تلتصق ببعضها، وتلك علامتين أساسيتين للعدوى الفيروسية."
لقد اقترح الباحثون فوراً تطوير جهاز مولد للتيار الضئيل، يستخدم على الأنسجة أو يطبق على الدم الجاري خارج الجسم في جهاز يشبه تنقية الدم في عملية غسيل الكلى.
وقد أجريت مقابلة مع  William D. Lyman في برنامج إذاعي كندي في تاريخ 30 آذار عام 1991 حول بحثه الواعد.
وبالرغم من أنهم أثبتوا قدرتهم على القيام بتنقية الدم بطريقة غير مكلفة مادياً، لكن بحثهم تم إهماله.
ويُعد الملف رقم 5188738 في عام 1993الذي يسجل براءة اختراعهم هذا في أميركا المصدر الوحيد لإثبات أبحاثهم.
هذه دائماً سياسة التجارة بالإنسان في الطب السائد.
لكن عبقرية بوب بيك أوجدت طريقة بسيطة لتطبيق التيارات ذاتها على الدم دون التدخل الجراحي بالجسد.
حيث اخترع نظاماً جديداً ليضع الأقطاب الكهربائية على الشريانين الزندي والكعبري عند رسغ اليد مباشرة.
ومن الممكن للمستخدم أن يحمل الجهاز صغير الحجم على زنده أو في جيبه بينما يكون التيار يعمل، حيث ينتقل التيار من القطبين إلى الجلد فالدم من خلال وضعه على مسرى الشرايين.
هناك دراسة أجريت في جامعة واشنطن نتائجها المذهلة تشير إلى ضرورة حدوث نقلة نوعية في أبحاث التيارات الكهربائية الضئيلة.
لقد اختبر الباحثون جهاز هولدا كلارك للذبذبات (Hulda Clark Zapper) على كريات الدم البيضاء وخلايا سرطان الدم "اللوكيميا" (مع العلم أن هذا الجهاز قد صمم على أنه وحدة توليد ذبذبات.
عند توليد هذه الذبذبات تنتج التيارات لكن بكمية ضئيلة).
وقد أثبت جهاز هولدا أنه آمن عند تطبيقه على كريات الدم البيضاء وفي الوقت ذاته يبطئ نمو خلايا سرطان الدم في أوساط الزرع (في المختبر خارج الجسم)...
التيار الناتج عن جهاز هولدا يُقدر بـ 0.14 ميلي آمبير من التيار الكهربائي المتناوب المنخفض الشدة وهذا أقل بكثير من التيار المستخدم في جهاز بيك...
تنشأ التيارات الكهربائية الضئيلة عند توليد الذبذبات.
والعكس صحيح عندما نولد هذه التيارات تنتج الذبذبات.
جهاز بوب بيك صُمم كمولد للتيارات الضئيلة لكنه يصدر أيضاً ذبذبات، تواترها يطابق نصف تواتر الأرض (تواتر شومان 7.83 هرتز).
ويشير البحث أعلاه إلى مستقبل واعد في أبحاث التيارات الكهربائية للمعالجة.
إن تطبيق التيارات الكهربائية اللطيفة باستخدام أقطاب كهربائية توضع على الجلد أثبت فعاليته كوسيلة قيمة للحفاظ على صحة جيدة.