التنشيط بالفيروسات.. تحفيز المورثات السرطانية الخلوية لتحويل الخلايا الطبيعية إلى سرطانية



التنشيط بالفيروسات:
يعتمد هذا النوع من الآليات المؤدية للسرطان على طبيعة الفيروس الذي تتعرض له الخلايا ونوعه.
حيث إن العديد من الفايروسات المرتدة أو القهقرية Retroviruses لا تحتاج لتحويل الخلايا الطبيعية إلى سرطانية إلى تحفيز المورثات السرطانية الخلوية لأنها تمتلك مورثات خاصة بها ذات قدرة سرطانية عالية جداً وكافية لإحداث السرطان والذي غالباً ما يكون سرطان سريع النمو والانتشار.
وعلى الرغم من أن هذه الفيروسات تغادر الخلايا بعد فترة من الإصابة إلا إنها غالبا ما تترك الخلايا المصابة غارقة في دوامة من الأخطاء الوراثية المفردة إلى الانتقال الكروموسومي والتي تعمل على استمرارية السرطان وانتشاره.
ويحدث الضرر عندما تُدخل هذه الفيروسات جزء صغير من جينومها إلى الكرموسومات البشرية ويطلق على هذه النوع من الفايروسات (فيروسات الأورام Tumer Viruses).
وفيروسات الأورام نوعان:
1- فيروسات DNA.
2- فيروسات RNA (الفيروسات المرتدة  Retroviruses).
وتختلف ميكانيكة الإصابة والتحول إلى خلايا سرطانية في كل نوع.