التركيب التشريحي للأذن.. الأذن الخارجية. الأذن الوسطى. الأذن الداخلية



 تعتبر الأذن أداة السمع عند الإنسان، والسمع هو إحدى الحواس الخمس.
وقد فضل الله سبحانه وتعالى السمع على البصر وكثيراً ما ورد ذكرها في القرآن الكريم قبل البصر فيقول سبحانه {السميع البصير} ويقول {السمع والأبصار}.
ولقد اجمع خبراء التعامل مع العجزة والعميان ان الأعمى يرعى بإذنه جيداً ويحس بها كل شيء كأنه مبصر تماما.
تقسم الإذن تشريحياً إلى ثلاثة أقسام هي:

- الأذن الخارجية:
وتتألف من الصيوان (الجزء الظاهر على جانب الرأس) الذي يجمع الأمواج الصوتية نحو داخل القناة السمعية المسماة الصماخ.
فتسري هذه الأمواج نحو الغشاء الطبلي وتذبذبه.

- الأذن الوسطى:
وهي تجويف في العظم الصدغي (يملأه الهواء) بين الغشاء الطبلي والأذن الداخلية، يحوي هذا التجويف ثلاث عظيمات متمفصلة هي على التوالي نحو الداخل: المطرقة والسندان والركاب - تنقل الذبذبات من الغشاء الطبلي الى الاذن الداخلية.

- الأذن الداخلية:
تتألف الأذن الداخلية المسماة التيه من منظومة معقدة من الإنفاق (القنوات) الغشائية داخل غلاف عظمي. ويتواجد عضو السمع في القوقعة الحلزونية الشكل.
أما أعضاء التوازن فتعمل من بنى خاصة في الدهليز والقنوات نصف الدائرية.
ووظائف أقسام الأذن الثلاث تتلخص في أن الاذن الخارجية تقوم بجمع الاهتزازات الصوتية وإيصالها إلى غشاء الطبل.
ووظيفة الاذن الوسطى نقل هذه الاهتزازات الصوتية الى دفعات كهربائية ونقلها الى الدماغ حيث تفسر كصوت.
ومن وظائفها ايضا حفظ التوازن وادراك وضعية الجسم.
وتتصل الاذن بالفم عن طريق قناة تسمى قناة استاكيوس والتي يبلغ طولها في الانسان البالغ 4 سم.
وهي تصل بين الأذن الوسطى والفم لتعمل على تحقيق التوازن في الضغط على غشاء الطبلة من خارج الاذن ومن داخلها.