تأثير التسميد الحيوي على نبات الريحان من حيث النمو الخضري وإنتاجية الزيت الطيار والتركيب الكيماوي



تأثير التسميد الحيوي على نبات الريحان: ملخص البحث

مقدمة:

هدفت هذه الدراسة إلى تقييم تأثير التسميد الحيوي على نمو نبات الريحان، وإنتاجيته من الزيت الطيار، وتركيبه الكيميائي. تم إجراء التجربة في مزرعة كلية الزراعة - جامعة القاهرة خلال موسمين زراعيين (2002 و 2003).

طرق البحث:

تمت زراعة بذور الريحان في الأرض مباشرة في شهر أبريل من كلا الموسمين. وتم تطبيق 16 معاملة سمادية مختلفة، بما في ذلك:
  • بدون سماد.
  • جرعات مختلفة من السماد الكيماوي NPK (ربع، نصف، جرعة كاملة)
  • جرعات مختلفة من السماد الحيوي (150، 300 مل/نبات)
  • جرعات مختلفة من الخميرة (1 جرام/لتر)
  • تم خلط السماد الحيوي والخميرة مع جرعات مختلفة من السماد الكيماوي NPK
  • تم قياس 14 صفة نمو وخضراء، ومحتوى الزيت الطيار، وتركيبه الكيميائي.

النتائج:

  • حققت المعاملة بالتسميد الحيوي بمعدل 150 مل/نبات مع الجرعة الكاملة من السماد الكيماوي NPK أفضل النتائج لجميع الصفات المدروسة.
  • أدى استخدام السماد الحيوي بمفرده (بدون سماد كيماوي) إلى تحسن في معظم الصفات، باستثناء ارتفاع النبات والوزن الجاف للفدان ونسبة الزيت الطيار.
  • أدت إضافة الخميرة بمفردها إلى زيادة في ارتفاع النبات، وعدد الأفرع، والوزن الطازج للنبات والفدان، ومحتوى N، P، K، والكربوهيدرات الكلية، بينما انخفض كلوروفيل (a و b) ومحتوى الزيت الطيار.
  • أدى خلط السماد الحيوي مع جميع جرعات السماد الكيماوي NPK إلى تحسن في جميع الصفات.
  • أدى خلط الخميرة مع جميع جرعات السماد الكيماوي NPK إلى تحسن في جميع الصفات، باستثناء كلوروفيل b مع ربع جرعة السماد الكيماوي NPK.
  • من حيث مكونات الزيت الطيار، أدت إضافة الخميرة مع الجرعة الكاملة من السماد الكيماوي NPK إلى أعلى محتوى من اللينالول.
  • أدى استخدام السماد الحيوي بمفرده أو مع ربع جرعة السماد الكيماوي NPK إلى أعلى محتوى من الميثايل شافيكول.
  • أدى استخدام السماد الحيوي بمعدل 300 مل/نبات إلى أعلى محتوى من السينيول.
  • أدى استخدام الخميرة بمعدل 150 مل/نبات أو السماد الحيوي بمعدل 150 مل/نبات مع نصف جرعة السماد الكيماوي NPK إلى أعلى محتوى من اليوجينول.

الاستنتاجات:

  • أظهرت الدراسة أن التسميد الحيوي له تأثير إيجابي كبير على نمو نبات الريحان، وإنتاجيته من الزيت الطيار، وتركيبه الكيميائي.
  • أفضل معاملة كانت استخدام السماد الحيوي بمعدل 150 مل/نبات مع الجرعة الكاملة من السماد الكيماوي NPK.
  • يمكن استخدام السماد الحيوي بمفرده أو مع جرعات منخفضة من السماد الكيماوي لتحسين نمو نبات الريحان وإنتاجيته دون التأثير سلبًا على البيئة.

ملاحظات:

  • هذه الدراسة تقدم معلومات قيمة حول استخدام التسميد الحيوي لتحسين نمو نبات الريحان وإنتاجيته.
  • يجب إجراء المزيد من البحوث لتحديد أفضل أنواع البكتيريا ومعدلات التطبيق المناسبة لظروف زراعية مختلفة.

الاستخدامات المحتملة:

  • يمكن لمزارعي الريحان استخدام نتائج هذه الدراسة لتحسين إنتاجية محاصيلهم وجودتها.
  • يمكن لشركات إنتاج الأسمدة تطوير أسمدة حيوية جديدة للنباتات العطرية.
  • يمكن للباحثين الاستمرار في دراسة فوائد التسميد الحيوي للنباتات الأخرى.