خطورة الفطريات على كل من الإنسان والحيوان



بجانب كل الاستخدامات المفيدة للفطريات فإن القليل من الأنواع الفطرية يشكل خطورة عظيمة على كل من الإنسان والحيوان، سواء فى تأثيراتها المباشرة الممرضة بما تسببه من أمراض معدية يطلق عليها العدوى الفطرية وما تسببه من خسائر عديدة فى كل من الإنسان والحيوان لما تصيبه من الجسم بأجزائه المختلفة بداية من الجلد وحتى أجهزة الجسم المختلفة (هضمي وتنفسي وتناسلي وبولي ودوري وعظمي)، وما يعقب ذلك من تكاليف علاج طويل وصعب، لدرجة أن بعض الأطباء يستسهل الإصابة البكتيرية (بل والفيروسية) عن الإصابة الفطرية.

وقد يتطرق الأمر إلى حدوث حالات إجهاض، أو بتر أجزاء من الجسم نتيجة الغرغرينه Gangrene، بجانب الحساسية الصدرية (الربو Asthma )، والإكزيما Eczema، وغيرها كثير.

غير معروف حتى اليوم علاج قاطع للتسمم بالسموم الفطرية، وكل الأدوية والعقاقير والإضافات العلفية المضادة للسموم الفطرية تعتمد علي: 

- دور الطبيب هو علاج الأعراض البيئية والإقلال من الآثار السمية في الحيوان وإعطاء مضادات للأعراض مثال اعطاء مدرات للبول .. فيتامينات ..منشطات .. مع التغيير الكامل للعلائق الملوثة مع ملاحظة إنتاجيات واقتصاديات القطعان المستهلكة لهذه الأعلاف

العلائق الملوثة إذا كان إعدامها يشكل كارثة اقتصادية... ويمكن الاقلال من الاثار السمية لها بالوسائل التالية:
- تخفيف تركيز السم فى أعلاف الحيوان بخلطها بنسبة بسيطة مع أعلاف أخرى غير ملوثة بالسموم على ألا تقدم كذلك للحيوانات الحساسة الصغير أو العشر أو الحلابة.. يمكن تقديمها بعد تخفيفها لحيوانات التسمين بعد رفع محتواها من البروتين والفيتامينات وإضافة مادة مدمصة كالفحم أو السلكيات (الوقاية خير من العلاج).