معالجة مرض الاثني عشرية وأمراض اللثة ومنع تسوس الأسنان والتهابات اللثة النزفية بالغذاء الملكي وتأثيره على نمو الحنجرة والرئتين



معالجة مرض الاثني عشرية وأمراض اللثة ومنع تسوس الأسنان بالغذاء الملكي:
استطاع معهد لينكستون في جامعة أيوا بالولايات المتحدة أن يؤمن لمرضاه الاثني عشر كل ما يضمن لهم امتصاص الغازات التي قد تؤثر على الأمعاء وبذلك يشفيهم من مرض استعصى على الأطباء إيجاد حل له حتى في يومنا هذا.

وعليه فإن المعهد الآنف الذكر ينصح كافة المصابين بأمراض الاثني عشرية أن يتعاطوا جرعة قدرها 40 ملغ كل أسبوع فبذلك يشفون من مرضهم.

وقد أورد البروفيسور (هانس ريمن) في تقريره في 18 آذار 1964 أن هذا الغذاء ذو فاعلية في شفاء أمراض اللثة ومنع تسوس الأسنان وصيانتها حتى ولو أن صاحبها قام بأعمال ترهق أسنانه كتكسير حب الجوز مثلاً.

تأثير الغذاء الملكي على نمو الحنجرة والرئتين:
إن هذا الغذاء العجيب يحتوي على 149 ميكروغرام في الغرام الواحد من النياسين والبيوتين والأنسوتيل وهي العناصر اللازمة لنمو الحنجرة والرئتين لدى الإنسان ولتطوير الصوت من ذكر إلى أنثى وبالعكس.

استخدام الهلام في معالجة التهابات اللثة النزفية:
تم إعطاء مادة الغذاء الملكي في معالجة حرة لأربعين ولداً تتراوح أعمارهم من 7 إلى 15 سنة يعانون من أعراض التهاب لثة نزفية متكررة.

وكان العلاج يتلخص بتضميد اللثة بخرق مشربة بالغذاء الملكي ولمدة ساعتين وبعد تصحيح إصابات غدة الفم اللعابية.
إن العلاج بالغذاء الملكي أدى إلى اختفاء التهاب اللثة والانتفاخ والنزيف جميعاً.