حكم معالجة الشعر بالكيراتين: الجواز عند عدم منع وصول الماء إلى فروة الرأس والشعر عند الوضوء والغسل



حكم معالجة الشعر بالكيراتين:

أصل الجواز:

الأصل جواز معالجة الشعر بالكيراتين، وذلك لأنّ هذه المعالجة لا تمنع وصول الماء إلى فروة الرأس والشعر عند الوضوء والغسل، كما أنّها لا تُعتبر من التزيّن المُحرّم.

شروط الجواز:

  • أن تكون مادّة الكيراتين طاهرة: أي لا تحتوي على موادّ محرّمة شرعًا.
  • أن لا تُسبّب المعالجة أيّ ضررٍ للشعر أو فروة الرأس.
  • أن لا تُستخدم المعالجة لإطالة الشعر أو تغيير لونه بشكلٍ مُبالغ فيه، ممّا قد يُعتبر من التشبّه بالكافرات.

أقوال العلماء:

  • أفتى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بجواز معالجة الشعر بالكيراتين، وذلك لعدم وجود دليلٍ شرعيّ يمنع ذلك.
  • أفتى الشيخ ابن عثيمين بجواز معالجة الشعر بالكيراتين، بشرط أن لا تُسبّب المعالجة أيّ ضررٍ للشعر أو فروة الرأس.
  • أفتى الشيخ ابن باز بجواز معالجة الشعر بالكيراتين، بشرط أن لا تُستخدم المعالجة لإطالة الشعر أو تغيير لونه بشكلٍ مُبالغ فيه.

ملاحظات:

  • يجب على المرأة المُسلمة أن تُراعي آداب الإسلام عند معالجة شعرها بالكيراتين، مثل: عدم التعرّض للرجال الأجانب أثناء المعالجة، وارتداء ملابسٍ ساترة.
  • يُنصح باختيار صالوناتٍ مُوثوقة لمعالجة الشعر بالكيراتين، للتأكد من استخدام موادّ آمنة وفعّالة.
  • يجب على المرأة المُسلمة أن تُقدّر نعمة الله عليها بشعرها الطبيعي، وأن لا تُبالغ في استخدام العلاجات الكيميائية للشعر.
وأخيرًا، فإنّ معالجة الشعر بالكيراتين جائزة شرعًا بشرط مراعاة الشروط والأحكام المذكورة.