حكم تناول حبوب التنحيف في الإسلام: حالات الإباحة والمنع



حكم تناول حبوب التنحيف في الإسلام:

يختلف حكم تناول حبوب التنحيف حسب الظروف والنيّة:
بشكل عام، ترغب الشريعة الإسلامية في انتشار النسل وتكثيرة، وتعتبر النسل نعمة عظيمة ومنّة من الله تعالى على عباده.

حالات الجواز:

أولاً: يجوز استعمال موانع الحمل بأنواعها، بشرط توافر شروط أربعة:

ألا يكون في استخدامها ضرر على المرأة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".
أن يكون ذلك برضا الزوجين، لأن إيجاد النسل من مقاصد النكاح الأساسية، وهو حق ثابت لكل واحدٍ منهما.
أن تدعو الحاجة إلى ذلك، كتعب الأم بسبب الولادات المتتابعة، أو ضعف بنيتها، أو غير ذلك.
ألا يكون القصد من استخدام هذه الموانع هو قطع النسل قطعًا كليًّا.

ثانياً: لا يجوز منع النسل مطلقًا:

ولو كانت الحجة هي الاكتفاء بعدد معين من الأولاد، والتفرغ لتربيتهم، أو بسبب كثرتهم، أو نحو ذلك من الأسباب.

ثالثاً: في حال وجود ضرورة محققة:

يُستحب الأخذ بأسهل الأسباب، وأقلها ضررًا، مع مراعاة الأثر الصحي، وكون استعماله لا يقتضي الاطلاع على العورة.

رابعاً: أولى هذه الطرق هو العزل:

ثم تنظيم اللقاء الجنسي، ثم استعمال الحبوب المانعة، وأخيرًا اللولب.

خامسا: يجوز تأخير الحمل:

وذلك لفترة ثلاث سنوات، أو نحوها بين كل حمل وآخر؛ للتفرغ لحضانة الطفل السابق.