حكم استعمال دواء لعلاج سرعة القذف: رأي الدين وشروط الطب



حكم استعمال دواء لعلاج سرعة القذف:

من الناحية الشرعية:

يُجيز بعض الفقهاء استعمال الأدوية لعلاج سرعة القذف مع مراعاة بعض الشروط، مثل:
  • أن يكون الزوجان متزوجين بشكل شرعي.
  • أن لا يُلحق استخدام الدواء ضررًا بالصحة.
  • أن لا يُستخدم ذلك كبديل عن العلاقة الزوجية الطبيعية.
  • أن يكون الدواء حلالاً ومباحًا شرعًا.
بينما يُحرّمها آخرون بشكل قاطع، معتبرين أنها تُدخل الفساد في العلاقة الزوجية وتُشبه الزنى.

من الناحية الطبية:

يُنصح بمراجعة الطبيب المختص قبل استخدام أي دواء لعلاج سرعة القذف، للتأكد من تشخيص الحالة بشكل صحيح ووصف الدواء المناسب، مع مراعاة:
  • الحالة الصحية للزوجين.
  • التاريخ الطبي.
  • الأدوية الأخرى التي يتناولها الزوجان.
  • أي مخاطر أو مضاعفات محتملة للدواء.
كما أنّ بعض العلاجات غير الدوائية قد تكون فعالة في علاج سرعة القذف، مثل:
  • العلاج السلوكي: يتضمن تقنيات مثل التوقف والبدء، والضغط على القضيب، وتمارين كيجل.
  • العلاج النفسي: قد يساعد في معالجة القلق أو الاكتئاب الذي قد يُساهم في سرعة القذف.

نصائح عامة:

  • التواصل مع الزوجة: من المهمّ جدًا التحدث مع الزوجة بصراحة ووضوح عن مشكلة سرعة القذف، ومشاركتها المخاوف والمشاعر.
  • العلاج النفسي: قد يكون العلاج النفسي مفيدًا في علاج سرعة القذف، خاصةً إذا كانت ناتجة عن عوامل نفسية مثل القلق أو التوتر.
  • تغيير نمط الحياة: قد تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام وتقليل التوتر، في تحسين أعراض سرعة القذف.

ملاحظات:

  • لا يُعدّ دواء سرعة القذف علاجًا جذريًا،
  • قد يُسبب بعض الأدوية المستخدمة لعلاج سرعة القذف بعض الآثار الجانبية، مثل: الدوخة، والصداع، وجفاف الفم، واضطرابات الجهاز الهضمي.
  • من المهمّ مُراجعة الطبيب بانتظام لمتابعة تأثير الدواء وتعديل الجرعة إذا لزم الأمر.
  • يُنصح أيضًا بالعلاج السلوكي المعرفي كعلاج مساعد لعلاج سرعة القذف، حيث يُساعد هذا النوع من العلاج على تعلّم تقنيات التحكم في القذف.

في الختام:

  • يُعدّ استعمال الأدوية لعلاج سرعة القذف حلًّا شرعيًا وطبيًا مُعتمدًا في كثير من الحالات.
  • ولكن، من المهمّ استشارة الطبيب قبل استعمال أي دواء، والتأكد من ملاءمته للحالة الصحية، واتباع تعليمات الطبيب بدقة.
  • كما أنّ التواصل مع الزوجة والعلاج النفسي وتغيير نمط الحياة قد تكون جميعها عوامل مساعدة في علاج سرعة القذف وتحسين الحياة الزوجية.