لقاح مضاد لفيروس الإيدز.. الفيروس يغير من تركيبه بصفة مستمرة وذلك يجعل استنباط لقاح ضده عملا في غاية الصعوبة



لم يتم حتى الوقت الحاضر اكتشاف لقاح فعال ضد فيروس الإيدز. ومن أهم العقبات التي تعوق بلوغ هذا الهدف أن الفيروس يغير من تركيبه بصفة مستمرة وذلك يجعل استنباط لقاح ضده عملا في غاية الصعوبة.
وقد ظهر نوعٌ جديدٌ من علاج فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، والذي ينطوي على نقل الأجسام المضادة الصناعية المصممة لنقل الفيروس من مهاجمة الخلايا البشرية، وأظهرت التجارب نتائج مذهلة.
عندما اكتشف البحاثون فيروس نقص المناعة المكتسبة او ما يعرف بالايدز قبل اكثر من خمس وعشرين سنة، كانوا متأكدين أن إيجاد لقاح ضده ليس إلا مسألة وقت.
لكن تصوراتهم كانت خاطئة، فأساليب التطعيم الناجحة عجزت عن مقاومته 
فبحسب الباحثين فإن فايروس الايدز له قدرة هائلة على التحول، ما يؤدي إلى تغيير شكل غلاف الفيروس بسرعة فائقة من جيل إلى آخر.
بعد ان غدت الابحاث الطبية لإيجاد لقاح ضد الايدز مخيبة للآمال توصل الباحثون أخيرا الى لقاح حقق نجاحاً في وقف هذا المرض الفتاك الذي اصاب حتى اليوم قرابة ثمانية وسبعين مليون شخص في العالم وتوفي بسبب مضاعفاته نحو تسعة وثلاثين  مليون إنسان وبحسب الامم التحدة فإن  التصدي للإيدز هذه السنة سيحتاج الى نحواربعة وعشرين مليار دولار.
جاء العلاج لهذا المرض الذي صنف من الأمراض التي تهدد البشرية بعد استخدام الاطباء أجسام مضادة للفيروس على بشر وحققوا نتائج مبهرة.
وأكدت الدراسة أن الباحثين تمكنوا من تقليل خطر فيروس (إتش آي في) في دم المصابين من خلال حقنهم بجسم مضاد للمصابين بالإيدز، وأضافوا أن أجسام المصابين الذين أجريت عليهم هذه التجارب تقبلت هذا اللقاح دون أي رد فعل يذكر.