الطب التكاملي.. إضافة طب مكمل للطب التقليدي



الطب التكاملي عبارة عن طب تقليدي + طب مكمّل.
في الحقيقة الأطباء أصبحوا على معرفة بأن الطب البديل والطب المكمّل أصبح شائعاً لدرجة أن حوالي نصف المرضى من الذين يقومون برعايتهم يتجهون إلى الطب البديل أو الطب المكمّل.
فوجب عليهم أن يهتموا بهذا الأمر جيداً.
هذا الأمر جعل بعض المؤسسات للرعاية الصحية تدمج بعض أنواع الطب المكمّل إلى الخطط العلاجية التي توفرها للمرضى ولكن بصورة إستثنائية.
كما أن بعض مدارس الطب أصبحت تضيف في مناهجها مفهوم الطب الغير تقليدي، وكلما أثبت الطب المكمّل أو الطب البديل فاعليته، كلما تم دمجه مع الطب التقليدي، وهذا ما يُعرف بالطب التكاملي.
فأنت تمارس الطب التكاملي إذا قررت إضافة طب مكمّل للطب التقليدي.
على سبيل المثال أنك تعاني من زيادة نسبة الدهون بالدم ووصف لك الطبيب دواء الستاسين (statin) وهو الدواء الشائع استعماله في علاج زيادة نسبة الدهون بالدم، ثم قررت أن تضيف زيت السمك (الذي يحتوي على نوع من أنواع الدهون الغير مشبعة وموجودة بكثرة في الأسماك وهي مفيدة للجسم)، فأنت في هذه الحالة تمارس بما يُعرف بالطب التكاملي.
ولكن على أية حال إذا أردت أن تضيف أي نوع من أنواع الطب البديل أو الطب المكمّل لدوائك فمن الأفضل أن تستشير طبيبك أولاً، وذلك تفادياً للمشاكل التي قد تطرأ من تناول الطب البديل أو الطب المكمّل.