التهاب القصبات المزمن والصوم.. مضادات حيوية أو موسعات القصبات أو البخاخات الحاوية على مواد موسعة للقصبات



في التهاب القصبات المزمن يشكو المريض من سعال مترافق ببلغم يومياً ولمدة ثلاثة أشهر متتابعة ولسنتين متتابعتين على الأقل.
وإذا كانت حالة المريض مستقرة استطاع الصيام دون مشقة تذكر، أما في الحالات الحادة التي تحتاج إلى مضادات حيوية أو موسعات القصبات أو البخاخات الحاوية على مواد موسعة للقصبات فيقدّر الطبيب المختص ما إذا كان المريض يستطيع الصوم أم لا.
ويسبّب التهاب الشّعب الهوائية المزمن ملء القصبات الهوائية بطبقاتٍ سميكة ولزجة من المخاط، وحدوث تلفٍ في الشّعيرات الصّغيرة المتحكّمة بتمرير البلغم إلى خارج الرئتين.
وهذا هو السّبب الرّئيس للسعال، ومع استمرار الالتهاب قد يواجه الأشخاص صعوباتٍ كبيرةً في التّنفس.
أما الأعراض الأخرى للمرض تتضمّن ما يلي:
- الاستمرار بالسعال، الذي في الغالب يكون مصحوبًا بالمخاط.
- الصّفير أثناء التنفس.
- الشّعور بضيقٍ وانزعاجٍ في منطقة الصدر.
- صعوبة التّنفس.
- الشّعور بالإرهاق والتعب، وقد تزداد الأعراض سوءًا خاصّةً في فصل الشتاء، أو في درجات الحرارة المنخفضة.