تأثير التغذية على وزن الحيوان.. النمو التعويضي يغلب عليه ترسيب البروتين والرطوبة وليس الدهن



توفير عليقة متزنة في جميع العناصر الغذائية أمام الحيوان وتركه ليأكل منها بحرية تؤدي إلي زيادة معدل نموه وزيادة نسبة الدهن في جسمه.
وكذلك إذا توفر أمام الحيوان غذاء عالي الطاقة وحيوان آخر تركت أمامه أغذية أقل في محتواها من الطاقة تجعل الحيوان الأول يكتنز كميات من الدهن بنسب أعلي من الآخر.
لوحظ ان الحيوانات التي تعطى كميات من البروتين الممتص أقل من الاحتياجات اليومية المفترضة تنمو بمعدلات نمو بطيئة ويحتوي جسمها علي نسب من الدهن أعلي من الحملان التي لها نفس الوزن ولكنها تناولت كميات من البروتين الممتص كافية.
وهناك دلائل أخرى تشير إلي أن تناول الحمل لكميات من البروتين الممتص أعلي من احتياجاته اليومية تؤدي إلي زيادة إنتاج الحرارة وتنخفض بالتالي كفاءة تحويل الطاقة وتصبح كمية الطاقة المتاحة لتكوين الدهون أقل من الطبيعي والتي تتناول فيه الحملان لغذاء متزن.
ولذلك يمكن القول بأن تناول الحملان لغذاء عالي البروتين يجعل أجسامها تحتوي علي نسب أقل من الدهن.
لوحظ أن الحملان التي تتعرض لنقص غذائي لفترات ثم أعيدت تغذيتها مرة أخرى بصورة جيدة تنمو بمعدلات سريعة عن الوضع الطبيعي المعتاد إذا قورنت مع حملان لها نفس الوزن وكانت تغذي بصورة جيدة طوال الوقت، وتفسير هذه الظاهرة (النمو التعويضي) لها عدة تفسيرات.
فبعض التفسيرات وجدت أن زيادة النمو التعويضي ترجع أساسا إلي زيادة شهية الحيوان بعد فترة الجوع.
بينما دراسات أخرى تفسرها بزيادة كفاءة الاستفادة من الطاقة الممثلة ويتضح ذلك من أن النمو التعويضي يغلب عليه ترسيب البروتين والرطوبة وليس الدهن.