وصف لعملية الختان بالجراحة.. تطهير العضو التناسلي تخديره وغسل كيس الغلفة ورأسها والقضيب بمحلول مطهر مثل صبغة اليود



هذه عمليّة الختان بالجراحة كما يقترحها الدكتور عبد الرحمن القادري المدرّس في كلّية الطب بجامعة دمشق:
نجري تطهير لساحة العمليّة التي تتمثّل بالعضو التناسلي وذلك قَبل القيام بعمليّة الختان حيث نقوم بغسل كل من كيس الغلفة ورأسها والقضيب بمحلول مطهّر مثل صبغة اليود.
ثم نزيل اللون الأصفر لليود بالكحول. وبعد ذلك نقوم بإجراء تخدير جذري للعضو التناسلي والذي يتم بحقن جانبي وعميق، حتّى نصل إلى الجسم الكهافي، في منطقة جذر القضيب.
ثم يضاف إلى الحقن السابق حقن المخدّر بشكل حلقي تحت جذر القضيب.
وبعد الانتظار فترة بسيطة حتّى يتم تأثير المخدّر نقوم بالختان.
وإضافة لوجود العديد من الطرق والأجهزة المتنوعة التي يمكن الاستعانة بها للقيام بالختان.
لكنّني سأقوم بشرح الطريقة الجراحيّة البسيطة التي يمكن أن تجرى بسهولة من قِبَل الطبيب والتي تقوم:
1- على شطر أو قص المنطقة الظهريّة لخرطوم الغلفة بدءاً من نهايتها حتّى نصل إلى ما قَبل الثلم الإكليلي للحشفة بمقدار 5 ملم.
2- ثم نقوم بإجراء شق بطني أيضاً للغلفة يمتد من نهايتها، مروراً بجانب اللجيم وحتّى نصل إلى ما قَبل الثلم الإكليلي بمقدار 5 ملم أيضاً.
3- نضع خيوط قابضة ظهريّة وبطنيّة في نهاية كل من الشقّين.
4- وبعدها نقوم بقص كل كم وريقتي الغلفة الخارجيّة والداخليّة لكل من قطعتي الغلفة اللتين تكوّنتا بعد إجراء الشقوق، وذلك ما بين النقطتين الواقعتين في نهاية الشقّين والمقبوضين بالخيوط القابضة لتلك النقاط وذلك بعد أن نقوم بشد وتوتير تلك القطع أو الصفائح الغلفيّة بمسك كل صفيحة بملقطين قابضين، ثم نقوم بالإرقاء وذلك بقطع النزيف خاصّة في منطقة اللجيم بمناقيش مرقئة.
5- ثم نبدأ بخياطة كل من الوريقة الخارجيّة والداخليّة للغلفة بخيوط من الحمشة (وهي خيوط تصنع من أمعاء الحمل، وتنحل وتتفكّك بعد فترة من الخياطة بها، لذا فإنه ليس هناك حاجة إلى إبعادها).
6- توضع قطعة من الغزي (الشاش) على السطح المختون وتثبت تلك القطعة على شكل إكليل بخيوط الحمشة التي أجرينا بها الخياطة.
7- يزال الضماد الإكليلي الشكل بعد ثمانية أيّام من تطبيقه.
وممّا يجدر ذكره بهذا الصدد أنه قد تم في السنوات الأخيرة اكتشاف مخدّر موضوعي على شكل رهيم يدعى emla ويتركّب من lidocain - 25 ملغ وprilocain - 25 ملغ في مستحلب زيت بالماء.
وقد ثبتت فعاليّة هذا المخدّر في إزالة الألم عندما طبّق قَبل القيام بالعمليّات الجراحيّة الصغرى.
لذا فإنني انصح بتطبيق هذا الرهيم الموضوعي قَبل القيام بالختان وذلك قياساً على نتائج تأثيراته السابقة المزيلة للألم.