تشخيص الهستيريا.. نقص الارتباط بين الأعراض والناحية التشريحية للأعصاب الحسية والحركية



تشخيص الهستيريا:
1- يجب المفارقة بدقة بين الهستيريا والمرض العضوي، وعلى الأخصائي التأكد من الخلو من الأسباب العضوية للأعراض، واستبعاد وجود مرض عضوي.
2- ويجب عدم الخلط بين أعراض الهستيريا وبين أعراض المرض النفسي الجسمي كما هو موضح في الجدول التالي:
الهستيريا
المرض النفسي الجسمي
تصيب الأعضاء التي يسيطر عليها الجهاز العصبي المركزي
يصيب الأعضاء التي تسيطر عليها الجهاز العصبي الذاتي
الأعراض تعتبر تعبيرات رمزية غير مباشرة عن دوافع مكبوتة وتخدم غرضا شخصيا لدى المريض
الأعراض عبارة عن نتائج مباشرة لاضطرابات انفعالية تخل بتوازن الجهاز العصبي الذاتي
3- ويجب أيضا عدم الخلط بين أعراض الهستيريا وبين أعراض التفكك.
4- ويجب التفرقة بين الهستيري والمتمارض، فالهستيريا لا إرادية، والهستيري لا يبالي بأعراضه، ولا يعيرها اهتماما كبيرا، بينما التمارض إرادي والمتمارض يعير أعراضه اهتماما زائدا، ويدرك الفائدة التي يجنبها من وراء تمارضه.
وعلى العموم تدل العلامات التالية على حالة الهستيريا:
- حدوث المرض فجأة أو في صورة درامية.
- نقص قلق المريض، بخصوص مرضه، وعدم مبالاته وهدوئه النفسي، وهو يتحدث عن أعراض مرضه.
- الضغط الانفعالي قبل المرض.
- وجود مكسب ثانوي من وراء المرض.
- تغير الأعراض بالإيحاء.
- اختلاف شدة الأعراض في فترة وجيزة.
- عدم النضج الانفعالي في الشخصية قبل المرض.
- نقص الارتباط بين الأعراض والناحية التشريحية للأعصاب الحسية والحركية، لأن المريض ليس طبيبا، والمرض ليس عضويا أصلا، فنجد نمط فقد الإحساس غير ثابت، وفقد الإحساس لا يتطابق مع التوزيع التشريحي.. وهكذا.