مصادر مضادات الأكسدة وحالات تناولها.. الأغذية الطبيعة أو مركبات كيميائية تسمى المكملات الغذائية



يمكن تناول مضادات الأكسدة من خلال الأغذية الطبيعة أو تناولها في صورة مركبات كيميائية "حبوب أو شراب" أو ما يسمى بالمكملات الغذائية.
ولعل الفتيات هن أكثر من يقبل على شراء هذه المكملات دون النظر أحيانا إلى حاجة الجسم لها من عدمها. 
وهذا خطأ حيث أننا إذا اقتصرنا على هذه المضادات فقط، فإننا سنستفيد من محتوياتها فقط مع خسارتنا لفوائد الطعام الأخرى.
ولكن هناك حالات معينة يمكن أخذ هذه المضادات بشكل إضافي بعد وصفة طبية وهذه الحالات هي:
1- المصابون بالسرطان وأمراض القلب.
2- الذين تتكرر لديهم الالتهابات.
3-  من يمكن أن يتعرضوا إلى الهرم المبكر.
4- المتعرضون للتلوث البيئي أو الأشعة فوق البنفسجية.
5- التدخين لفترة طويلة، هؤلاء الناس تنتج أجسامهم مركبات تسمى "الشقوق الحرة" بشكل أكبر من غيرهم فيحتاجون إلى كمية إضافية من مضادات الأكسدة لتتفاعل مع تلك الشقوق الحرة فتقلل من تفاعلها مع الأكسجين مما يؤدي إلى إنتاج مركبات ضارة بالجسم مؤكسدة".
ومن هنا جاءت تسمية المركبات التي نحن بصدد الحديث عنها بمضادات الأكسدة.
من نعم الله علينا أن كثيراً من المواد الغذائية تحوي واحدا أو أكثر من مضادات الأكسدة.