مآل الفصام.. علاج الرجفات الكهربائية وغيبوبة الأنسولين خاصة الفصام الحركي والفصام الهذائي ثم الفصام البسيط



مآل الفصام:
1- تحسن مآل الفصام كثيرا منذ أن اكتشف علاج الرجفات الكهربائية وعلاج غيبوبة الأنسولين.
وحديثا مع استخدام الأدوية والعلاج النفسي أصبح المآل أحسن.
وقد يحدث شفاء تلقائي في حوالي (5 %).
وقد يحدث تحسن تلقائي في حوالي (25 %) من مرضى الفصام.
2- وأهم ملامح الشفاء هو الشفاء الاجتماعي.
وتدل الإحصاءات على أن حوالي ثلث مرضى الفصام يتوافقون اجتماعيا تماما، وحوالي الثلث يتوافقون اجتماعيا إلى حد ما، والثلث الباقي يتدهورون أو ينتحرون أو يحتاجون إلى الإيداع في المستشفى مدى الحياة، حين يزمن المرض ويكون التدهور العقلي المعرفي والخلقي أمرا لا مناص منه.
هذا وتختلف فرص الشفاء من الفصام باختلاف درجة أزمانه.
3- ومرض الفصام من الأمراض التي تشاهد فيها النكسات أحيانا.
4- وعلى العموم نجد أن نسبة الشفاء التام حوالي (25 %) ونسبة الأزمان حوالي (25 %) في مرضى الفصام.
ويمكن لمرضى الفصام الذين يتلقون العلاج السليم الخروج من المستشفى في حدود (6-12 شهرا).
5- ويلاحظ أن الفصام الحركي هو أحسن الأنماط الاكلينيكية للفصام من حيث المآل، يليه الفصام الهذائي، ثم الفصام البسيط.
أما الفصام المبكر فهو أقل الأنواع بالنسبة لسرعة الشفاء واحتماله.