مناهج مدرسة علم النفس الإنساني.. العلاج الشخصي المُركز على العميل. العلاج بالمعنى. العلاج الوجودي



نشأة مدرسة علم النفس الإنساني:

ظهرت مدرسة علم النفس الإنساني في منتصف القرن العشرين كردة فعل على التركيز على السلوك والموضوعية في مدرستي السلوكية والتحليل النفسي. ركزت المدرسة الإنسانية على أهمية الفرد ككل، بما في ذلك مشاعره وتجاربه وتطلعاته.

أبرز روادها:

  • أبراهام ماسلو: اشتهر بهرم ماسلو للاحتياجات، الذي يُوضح أن احتياجات الإنسان الأساسية مثل الطعام والمأوى يجب تلبيتها قبل أن يتمكن من التركيز على احتياجات أعلى مثل تحقيق الذات.
  • كارل روجرز: اشتهر بنظرية العلاج المُركز على العميل، التي تُركز على أهمية توفير بيئة آمنة وداعمة للعميل حتى يتمكن من استكشاف مشاعره وتجاربه.
  • فيكتور فرانكل: اشتهر بنظرية العلاج بالمعنى، التي تُركز على أهمية العثور على معنى في الحياة للتغلب على الصعوبات.

أهم أفكار مدرسة علم النفس الإنساني:

  • الإنسان ككل: تُركز مدرسة علم النفس الإنساني على فهم الإنسان ككل، بما في ذلك أفكاره ومشاعره وسلوكه وتجاربه.
  • حرية الإرادة: تُؤكّد مدرسة علم النفس الإنساني على حرية الإرادة ومسؤولية الإنسان عن حياته.
  • السعي لتحقيق الذات: تُؤكّد مدرسة علم النفس الإنساني على أهمية السعي لتحقيق الذات وتطوير الإمكانات الكامنة في الإنسان.
  • الأهمية للعلاقات الإنسانية: تُؤكّد مدرسة علم النفس الإنساني على أهمية العلاقات الإنسانية الإيجابية في حياة الإنسان.

مناهج مدرسة علم النفس الإنساني:

  • العلاج الشخصي المُركز على العميل: يُركز هذا العلاج على مساعدة العميل على فهم نفسه بشكل أفضل واتخاذ قراراته الخاصة.
  • العلاج بالمعنى: يُركز هذا العلاج على مساعدة العميل على إيجاد معنى للحياة.
  • العلاج الوجودي: يُركز هذا العلاج على مساعدة العميل على مواجهة قضايا الحياة مثل الموت والحرية والمسؤولية.


تأثير مدرسة علم النفس الإنساني:

كان لمدرسة علم النفس الإنساني تأثير كبير على علم النفس، حيث ساعدت على:
  • التركيز على أهمية الفرد ككل: ساعدت المدرسة الإنسانية في تغيير التركيز في علم النفس من التركيز على السلوك والموضوعية إلى التركيز على الفرد ككل، بما في ذلك مشاعره وتجاربه.
  • تطوير أساليب علاج جديدة: ساعدت المدرسة الإنسانية في تطوير أساليب علاج جديدة مثل العلاج المُركز على العميل والعلاج بالمعنى.
  • التركيز على أهمية الوقاية من الاضطرابات النفسية: ساعدت المدرسة الإنسانية في التركيز على أهمية الوقاية من الاضطرابات النفسية من خلال تعزيز الصحة النفسية للأفراد.