حكم العلاج الذي يخفّف من شدة الشهوة: الصوم. الزواج. غض البصر. ممارسة الرياضة



حكم العلاج الذي يخفّف من شدة الشهوة:

يجوز شرعًا استخدام العلاج الذي يخفف من شدة الشهوة، إذا كان ذلك تحت إشراف طبيب مسلم مختص، وبشرط ألا يضر بالصحة.

تلخيص الأحكام الشرعية:

وتتلخص الأحكام الشرعية حول هذه المسألة في النقاط التالية:

1. الأصل جواز استخدام الأدوية:

الأصل جواز استخدام الأدوية لعلاج الأمراض، بما في ذلك الأمراض النفسية مثل شدة الشهوة. وذلك لأنّ الأدوية من وسائل العلاج التي أباحها الله تعالى لعباده.

2. شروط جواز استخدام العلاج الذي يخفف من شدة الشهوة:

  • يجب أن يكون العلاج تحت إشراف طبيب مسلم مختص.
  • يجب أن يكون العلاج آمنًا ولا يضر بالصحة.
  • يجب أن يكون العلاج فعالًا في تخفيف شدة الشهوة.
  • يجب ألا يُستخدم هذا العلاج إلا في حالات الضرورة القصوى.

3. حكم الأدوية التي تقطع الشهوة بالكلية:

يحرم استخدام الأدوية التي تقطع الشهوة بالكلية، لأنّ ذلك قد يُؤدي إلى ضرر جسدي أو نفسي. وذلك لأنّ الشهوة هي غريزة طبيعية فطرية، ولها دور مهم في حياة الإنسان.

4. البدائل الطبيعية لتخفيف شدة الشهوة:

يوجد العديد من البدائل الطبيعية لتخفيف شدة الشهوة، مثل:
  • الصوم.
  • الزواج.
  • غض البصر.
  • كثرة ذكر الله تعالى.
  • ممارسة الرياضة.
  • تناول الأطعمة الصحية.
يجب على المسلم أن يجرب هذه البدائل قبل اللجوء إلى الأدوية.

ملاحظات هامة:

  • يجب التأكيد على أنّ الإسلام يحث على الزواج كحل أمثل لمشكلة شدة الشهوة. وأنّ الزواج له العديد من الفوائد الدينية والاجتماعية والنفسية.
  • يجب على المسلم استشارة الطبيب المسلم المختص قبل استخدام أي دواء.