حكم استبدال قلب الإنسان بقلب آخر عن طريق الجراحة: تفصيل الموقف الشرعي



حكم استبدال قلب الإنسان بقلب آخر:

يجوز شرعًا استبدال قلب الإنسان بقلب آخر في حال وجود ضرورة طبية لذلك، وذلك بشروط وضوابط محددة.

تلخيص الأحكام الشرعية:

وتتلخص الأحكام الشرعية حول هذه المسألة في النقاط التالية:

1. الأصل عدم جواز المساس بجسم الإنسان:

الأصل عدم جواز المساس بجسم الإنسان، إلا في حال وجود ضرورة طبية أو شرعية. وذلك لأنّ جسم الإنسان هو ملك لله تعالى، ولا يجوز لأحد التصرف فيه دون إذنه.

2. جواز استبدال قلب الإنسان بقلب آخر في حال وجود ضرورة طبية:

يجوز شرعًا استبدال قلب الإنسان بقلب آخر في حال وجود ضرورة طبية لذلك، مثل:
  • فشل القلب بشكل كامل.
  • وجود مرض عضلي خطير في القلب.
  • الحاجة إلى زراعة قلب لإنقاذ حياة المريض.
  • ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبيب مسلم مختص، وأن تُراعى جميع الشروط الطبية والأخلاقية.

3. شروط جواز استبدال قلب الإنسان بقلب آخر:

  • يجب أن يكون هناك دليل طبي واضح على ضرورة استبدال القلب.
  • يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبيب مسلم مختص.
  • يجب أن تُراعى جميع الشروط الطبية والأخلاقية.
  • يجب أن يحصل المريض على موافقة طبية وأخلاقية قبل إجراء العملية.

4. حكم القلب المزروع:

  • إذا نجحت عملية استبدال القلب، فإنّ القلب المزروع يُصبح حكمه حكم القلب الأصلي.
  • وذلك لأنّه أصبح جزءًا من جسم الإنسان، ويقوم بوظائف القلب الطبيعية.
  • ويُصبح صاحبه مكلفًا بأداء الواجبات الشرعية.
  • وإذا زال عقل المريض بعد عملية زراعة القلب، فإنّ تكليفه يزول.

5. حكم القلب الأصلي:

  • لا يُعرف حكم القلب الأصلي بعد استبداله.
  • فهل يظل مكلفًا أم لا؟
  • هذا الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث والنظر من قبل العلماء.

ملاحظات هامة:

  • يجب التأكيد على أنّ الإسلام يحترم حرمة جسم الإنسان وكرامته.
  • وأنّ استبدال قلب الإنسان بقلب آخر هو إجراء طبي دقيق يجب أن يتم بحذر شديد.
  • ويجب على المسلمين استشارة الطبيب المسلم المختص قبل اتخاذ أي قرار بشأن هذه العملية.