العلاقة بين تكيس المبايض ومرض البطانة الرحمية الهاجرة



هل هناك علاقة بين تكيس المبايض ومرض البطانة الرحمية الهاجرة؟

نعم، هناك علاقة قوية بين تكيس المبايض ومرض البطانة الرحمية الهاجرة. فكلاهما ينشأ عن خلل في مستويات الهرمونات الأنثوية، خاصةً هرمون الأستروجين والبروجسترون.

أوجه التشابه:

وتشمل أوجه التشابه بينهما ما يلي:

- الأسباب:

  • عدم التوازن الهرموني: يلعب اختلال توازن الهرمونات الأنثوية، خاصةً ارتفاع مستويات هرمون الأستروجين وانخفاض مستويات هرمون البروجسترون، دورًا رئيسيًا في كلتا الحالتين.
  • العوامل الوراثية: تلعب العوامل الوراثية دورًا هامًا في زيادة خطر الإصابة بتكيس المبايض ومرض البطانة الرحمية الهاجرة.
  • مقاومة الأنسولين: قد تُزيد مقاومة الجسم للأنسولين من خطر الإصابة بتكيس المبايض ومرض البطانة الرحمية الهاجرة.

- الأعراض:

  • الألم: يُعدّ الألم من أكثر الأعراض شيوعًا لكلتا الحالتين، حيث تعاني المريضات من آلام في منطقة الحوض والبطن، خاصةً أثناء الدورة الشهرية أو عند ممارسة الجماع.
  • العقم: قد تُسبب كلتا الحالتين صعوبة في الإنجاب أو العقم.
  • اضطرابات الدورة الشهرية: قد تُسبب كلتا الحالتين اضطرابات في الدورة الشهرية، مثل عدم انتظام الدورة أو نزيفًا غزيرًا.

- العوامل المُسببة:

  • الالتهابات: تلعب الالتهابات المزمنة دورًا في كلتا الحالتين.
  • الجراحة: قد تُزيد الجراحة في منطقة الحوض من خطر الإصابة بمرض البطانة الرحمية الهاجرة.

معلومات إضافية:

  • لا يُعدّ وجود تكيس المبايض ضمانًا للإصابة بمرض البطانة الرحمية الهاجرة.
  • ولا يُعدّ وجود مرض البطانة الرحمية الهاجرة ضمانًا للإصابة بتكيس المبايض.
  • تُعدّ النساء المصابات بتكيس المبايض أكثر عرضة للإصابة بمرض البطانة الرحمية الهاجرة بحوالي 2-4 مرات مقارنة بالنساء غير المصابات.
  • وتُعدّ النساء المصابات بمرض البطانة الرحمية الهاجرة أكثر عرضة للإصابة بتكيس المبايض بحوالي 2-3 مرات مقارنة بالنساء غير المصابات.

العلاج:

يعتمد علاج كلتا الحالتين على شدة الأعراض ورغبة المريضة في الإنجاب.
قد تشمل خيارات العلاج ما يلي:
  • تغييرات نمط الحياة: مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام وتقليل التوتر.
  • الأدوية: مثل حبوب منع الحمل ومسكنات الألم ومضادات الالتهابات غير الستيرويدية.
  • العلاج الهرموني: مثل حبوب منع الحمل (progestins) أو اللولب الرحمي الهرموني.
  • الجراحة: في الحالات الشديدة، قد تكون الجراحة ضرورية لإزالة نسيج بطانة الرحمية.