الدورة الشهرية وعملية قص المعدة: نصائح للمريضات لتحديد الموعد المناسب



إجراء عملية قص المعدة أثناء الدورة الشهرية:

من الناحية الطبية، لا يوجد مانع عام لإجراء عملية قص المعدة، المعروفة أيضاً باسم عملية تكميم المعدة، خلال أي مرحلة من مراحل الدورة الشهرية، بما في ذلك فترة الحيض.
يُصرح الأطباء بإمكانية إجراء العملية خلال الدورة الشهرية دون أي قلق بشأن زيادة خطر المضاعفات.
ومع ذلك، يفضل بعض الجراحين تأجيل العملية حتى تنتهي الدورة الشهرية لأسباب تتعلق بـ:
  • سهولة إجراء الجراحة: قد يكون إجراء الجراحة أثناء الحيض أكثر صعوبة بالنسبة للجراح بسبب وجود النزيف، مما قد يُعيق الرؤية ويُطيل مدة العملية.
  • تقليل خطر النزيف: قد يكون خطر حدوث نزيف أثناء الجراحة أو بعدها أعلى قليلاً خلال فترة الحيض، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تؤثر على تخثر الدم.
  • تحسين راحة المريضة: قد تعاني بعض المريضات من أعراض مزعجة خلال الدورة الشهرية، مثل آلام البطن أو التعب، مما قد يُؤثر على قدرتهن على التعافي بشكل مريح بعد الجراحة.
لذا، يُنصح بمناقشة الأمر مع الجراح لتحديد ما إذا كان من الأفضل تأجيل موعد العملية حتى تنتهي الدورة الشهرية، وذلك بناءً على حالتك الصحية وتاريخك الطبي وتفضيلاتك الشخصية.

اعتبارات أخرى:

فيما يلي بعض العوامل التي قد يأخذها الجراح في الاعتبار عند اتخاذ قراره:
  • تاريخك الطبي: سيسأل الجراح عن أي حالات طبية لديك، مثل اضطرابات النزيف أو أمراض المناعة الذاتية.
  • الأدوية التي تتناولينها: قد تؤثر بعض الأدوية، مثل مميعات الدم، على خطر حدوث نزيف أثناء الجراحة.
  • شدّة أعراض الدورة الشهرية: إذا كنت تعانين من أعراض شديدة للدورة الشهرية، مثل آلام حادة أو نزيف غزير، فقد يفضل الجراح تأجيل العملية.
من المهم أيضاً التأكد من إبلاغ الجراح بأي أدوية أو مكملات غذائية تتناولينها، حتى لو كانت بدون وصفة طبية، وذلك لأن بعضها قد تؤثر على التئام الجروح أو خطر حدوث مضاعفات.

خاتمة:

بشكل عام، لا تُشكل الدورة الشهرية مانعاً عاماً لإجراء عملية قص المعدة، لكن يُنصح بمناقشة الأمر مع الجراح لتحديد ما إذا كان من الأفضل تأجيل موعد العملية حتى تنتهي الدورة الشهرية.