إعطاء الأنسولين عن طريق نبضات الصوت فوق السمعية.. إرسال نبضات صوت فوق سمعية



إعطاء الأنسولين عن طريق نبضات الصوت فوق السمعية:

يُعد إعطاء الأنسولين عن طريق نبضات الصوت فوق السمعية طريقة جديدة لعلاج مرض السكري. تعتمد هذه الطريقة على استخدام نبضات صوتية عالية الطاقة لتحفيز الخلايا البنكرياس لإنتاج الأنسولين.

كيف تعمل هذه الطريقة؟

تمر النبضات الصوتية عبر الجلد إلى الخلايا البنكرياس. تتسبب هذه النبضات في اهتزاز الخلايا، مما يؤدي إلى إطلاق الأنسولين.

ما هي مزايا هذه الطريقة؟

تتمتع هذه الطريقة بعدة مزايا مقارنة بالطرق التقليدية لإعطاء الأنسولين، مثل الحقن والإنسولين الأنفي:
  • أكثر راحة وأقل إيلامًا: لا تتطلب هذه الطريقة إدخال إبرة أو أنبوب في الجسم، مما يجعلها أكثر راحة وأقل إيلامًا.
  • أكثر دقة في الجرعة: يمكن ضبط جرعة الأنسولين بدقة أكبر باستخدام هذه الطريقة.
  • أكثر سهولة في الاستخدام: يمكن استخدام هذه الطريقة من قبل الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في استخدام الطرق التقليدية لإعطاء الأنسولين، مثل الأطفال والمسنين.

ما هي مخاطر هذه الطريقة؟

لا توجد مخاطر معروفة لهذه الطريقة حتى الآن. ومع ذلك، لا يزال من المهم إجراء المزيد من الأبحاث لتقييم سلامة هذه الطريقة على المدى الطويل.

هل هذه الطريقة متاحة حاليًا؟

لا تزال هذه الطريقة في مرحلة التطوير. لا تزال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث قبل أن تصبح متاحة للاستخدام على نطاق واسع.

إرسال نبضات صوت فوق سمعية:

تُرسل نبضات الصوت فوق السمعية باستخدام جهاز يسمى مولد نبضات الصوت فوق السمعية. يُوضع هذا الجهاز على الجلد فوق منطقة البنكرياس.
تُرسل النبضات الصوتية بتردد معين وطاقة معينة. يتم ضبط هذه الترددات والطاقة وفقًا لاحتياجات المريض.
عادةً ما يستمر العلاج لمدة 10 دقائق. يمكن تكرار العلاج عدة مرات يوميًا حسب الحاجة.

النتائج المبكرة:

أظهرت النتائج المبكرة من الدراسات السريرية أن إعطاء الأنسولين عن طريق نبضات الصوت فوق السمعية فعال في خفض مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري.
في إحدى الدراسات، تم إعطاء مرضى السكري النوع 1 العلاج لمدة 12 أسبوعًا. أظهرت النتائج أن مستوى السكر في الدم لدى هؤلاء المرضى انخفض بشكل ملحوظ مقارنة بالمرضى الذين تلقوا العلاج الوهمي.
في دراسة أخرى، تم إعطاء مرضى السكري النوع 2 العلاج لمدة 6 أشهر. أظهرت النتائج أن مستوى السكر في الدم لدى هؤلاء المرضى انخفض أيضًا بشكل ملحوظ مقارنة بالمرضى الذين تلقوا العلاج الوهمي.

المستقبل:

إذا أثبتت الدراسات السريرية المستقبلية سلامة وفعالية إعطاء الأنسولين عن طريق نبضات الصوت فوق السمعية، فقد تصبح هذه الطريقة طريقة علاجية جديدة لمرض السكري.