استعمالات زيت الزيتون.. المحافظة على التوازن الغددي والجنسي ووقاية العين والجلد من الأوبئة والإشعاعات وتنمية شعر الرأس والمحافظة عليه من التساقط



لقد كان لشجرة الزيتون منزلة كبيرة عند الإنسان، ومنذ مختلف العصور إذ اكتشف فيها خواص لاتتوفر في غيرها، فاقتات على ثمرها ووجد في لبها الزيت الذي تغذى عليه أيضاً، واستعمله في طبخه، واكتشف فيه قابلية للاشتعال، فأوقد به السرج والمشاعل.
وهكذا قدر لنور الزيتونة أن يمحو ظلمة الليل لآلاف السنين.
وقدر للعالم المعروف أن يتمتع ببركة هذه الشجرة التي تفخر على أشجار العالم لما قدمته للمدنية من خدمات جلا.
وفضلاً عن المكانة المرموقة التي يحتلها زيت الزيتون في التغذية الإنسانية فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن له استعمالات عديدة في مجالات الصحة العامة.
ويكاد يكون الدواء الناجح للعديد من الأمراض، بالإضافة لقيمته المضادة لمرض العصر (الكولسترول).
ولفوائده العديدة على جهاز الهضم والدوران فإنه يحافظ على التوازن الغددي والجنسي، ويقي العين والجلد من الأوبئة والإشعاعات وينمي شعر الرأس ويحافظ عليه من التساقط.
وفي الصيدليات يستعمل لتحضير المراهم والحقن الشرجية واللزقات ويصلح كدواء فعال للجهاز التنفسي العلوي.
وفي الماضي استعمل في مسائل عديدة مثل تجبير الكسور ولدهن الجروح والحروق ولتدليك الأمراض الروماتيزمية.
وتستعمله الأمهات عند الولادة لدهن جسم المولود.
وكان يستعمل العلاج الجرب.
واستعمل كقطرة في الأذن.
وفي الصناعة يستعمل لتحضير الصابون الفاخر.
ويمكن أن يستخدم لتشحيم الآلات الميكانيكة المختلفة والسيارات.
وأخيراً فإن زيت الزيتون يستعمل في منتجات الزينة المختلفة.
والواقع ليس في شجرة الزيتون ما لا يستفاد منه، فالأزهار والأوراق والثمار والخشب والرماد يستفاد منها في مجالات شتى، وهذا ما دفع الإنسان ومن أقدم العصور لتقديس هذه الشجرة المباركة.