التركيب الجيني والجينات المسؤولة عن صفة لون العيون.. التحكم في وجود الطبقة الملونة من القزحية أو عدم وجودها



الجينات المسؤولة عن لون العين:

  • تعتمد ألوان عيوننا على صبغة الميلانين الموجودة في القزحية.
  • تلعب الجينات دورًا رئيسيًا في تحديد كمية الميلانين التي ينتجها الجسم، وبالتالي لون العين.

شرح تفصيلي:

فيما يلي شرح تفصيلي للجينات السائدة والمتنحية المؤثرة على لون العين:

- الجينات السائدة:

  • B: هذا الجين سائد وينتج عنه طبقة ملونة في القزحية.
  • الأشخاص الذين يحملون كلا الجينين السائدين (BB) يكون لديهم عيون ملونة داكنة (مثل العيون البنية).
  • يمكن أن يحمل الأشخاص أيضًا جينًا سائدًا واحدًا وجينًا متنحيًا واحدًا (Bb)، ممّا ينتج عنه عيون ملونة فاتحة (مثل العيون العسلية أو الخضراء).

- الجينات المتنحية:

  • b: هذا الجين متنحي ولا ينتج عنه طبقة ملونة في القزحية.
  • الأشخاص الذين يحملون كلا الجينين المتنحيين (bb) يكون لديهم عيون زرقاء.

ملاحظات هامة:

- تأثير عدد الجينات السائدة:

  • كلما زاد عدد الجينات السائدة في التركيب الجيني للشخص، ازدادت كثافة الصبغة في عينه، وبالتالي ازدادت دكنة لون عينه.
  • على سبيل المثال، سيكون لدى الشخص ذي التركيب الجيني BB عيونًا داكنة أكثر من الشخص ذي التركيب الجيني Bb.

- تأثير الجينات المتنحية:

  • لا يُظهر الجين المتنحي "b" أي تأثير على لون العين إلا في غياب الجين السائد "B".
  • على سبيل المثال، لا يُظهر الشخص ذي التركيب الجيني Bb أي تأثير من الجين المتنحي "b" لأنه يحمل جينًا سائدًا "B".

- ألوان العين المعقدة:

  • يمكن أن ينتج عن تفاعل الجينات المختلفة ألوان عين معقدة، مثل العيون الخضراء أو العسلية.
  • في هذه الحالات، يلعب جين آخر دورًا في تحديد لون العين، وهو جين HERC2.

- العوامل البيئية:

  • تلعب العوامل البيئية، مثل التعرض لأشعة الشمس، دورًا في تعديل لون العين.
  • على سبيل المثال، قد يكون لدى الأطفال حديثي الولادة عيونًا زرقاء، وتصبح عيونهم داكنة مع مرور الوقت بسبب التعرض لأشعة الشمس.
من المهم ملاحظة أن هذا التفسير هو تبسيط لعملية معقدة. تلعب العديد من الجينات والجينات المعدلة أدوارًا في تحديد لون العين.
وأخيرًا، تذكر أن لون العين ليس سوى سمة واحدة من سماتنا الكثيرة، ولا ينبغي أن يُستخدم للحكم على الأشخاص أو التمييز ضدهم.