عملية تكوين السرطانات.. طفرة بروتينات الجينات المسرطنة. طفرات الجينات الخامدة للأورام. فشل الموت الفسيولوجي. الأفلاتوكسن



عملية تكوين السرطانات Carcinogenesis:
تتضمن تأثير العديد من الكيماويات المسرطنة والعديد من حالات الفشل وتشوه الوظيفة (malfunction) لآليات الإصلاح المختلفة:

1- فشل حالات إصلاح DNA:
 الكيماويات التي تتفاعل مع DNA تسبب التطفر (وإلى حالات التسرطن) عن طريق:
- تكون نواتج Adduct ضارة.
- التغير التأكسدي.
- Strand breakage.

في أغلب الأحوال فإن الأضرار يتم أصلاحها أو يتم فصل الخلايا منها، وإذا لم يحدث إصلاح فربما يحدث تغير وراثي أو طفري في شطر الأبنة الوليد (Daughter strand) خلال النسيج.

مجموعة صغيرة من الجينات الخلوية تكون مستهدفة للتغيرات الجينية والتي تستهل التحولات الورمية (Neoplastic Transformation) وشاملة البروتينات للجينات المسببة للسرطان والبروتينات الخامدة للأورام مثل P53.

طفرة بروتينات الجينات المسرطنة
Protooncogenes mutation
وهي جينات عالية الحفظ لشفرة البروتينات ترتقي بالخلايا خلال دورة الخلية. وتتضمن نواتج بروتينات الجينات المسرطنة: 
- عوامل النمو Growth factors.
- مستقبلات عوامل النمو.
- محولات الإشارة بين الخلايا.
- عوامل النسخ النووي  Transcription factors.

الزيادة الوقتية العابرة في زيادة إنتاج أو نشاط هذه البروتينات قد يحتاج إليها لتنظيم النمو مثل ما يحدث خلال التطور الجيني (Embryogenesis) وعلى النقيض فالنشاط الدائم والتغير الزائد لهذه البروتينات بفضل التحول الورمي وهنا يطلق على بروتينات الجينات المسرطنة Oncogens.

فالمادة المسرطنة السامة جينياً تحث  وبنموذجية  طفرة بروتينات الجينات المسرطنة بالجين المطفر وهنا يطلق عليها  انكوجين (oncogene) لشفرة بروتين مطفر (encoding a mutation protein) فإذا تحصل أو أكتسب هذا البروتين على زيادة في النشاط فإنه يمكن أن يستهل ويبدأ التحول الورمي للخلية. 

طفرات الجينات الخامدة للأورام
Mutation of tumor Suppressor genes
الجينات الخامدة للأورام تثبط تقدم الخلايا في دورة الأنقسام خلال تكاثر الخلية والتزايد غير المتحكم فيه مثل P53.

وعندما تحدث طفرات غير منشطة لجينات متخصصة خامدة للأورام وكابحة للأورام في الخلايا الجسمية (Somatic cells) تؤدي الى سرطانات غير وراثية.

2- فشل الموت الفسيولوجي Apoptosis:
عندما تحدث الطفرات عن طريق الأشعة مثلاً فالتليف (Damage) الحاصل في الـ DNA يحفز زيادة P53 الذي يعمل على تثبيط تقدم الخلايا خلال دورة التكاثر ويسمح بعملية إصلاح التلف الحاصل بالـ DNA  (Damaged DNA) قبل عملية النسخ (Transcription) فإذا تمت العملية بنجاح تعود الخلية طبيعية وتستأنف تكاثرها.

أما إذا لم يتم إصلاح الـ DNA أما نتيجة طفرات حصلت في P53 فإن الخلية تنحي منحى آخر عن طريق  الموت الفسيولوجي (Apoptosis) ممايؤدي إلى إزالة الخلايا مع جزيئات DNA التالف مانعا للتطفر وهي الحالة المستهلة للسرطانات.

فإذا حصل فشل لعملية الموت الفسيولوجي إما نتيجة  وجود طفرات في بعض الإنزيمات لعملية (Apoptosis) فهذا يؤدي بالخلايا للتكاثر بوجود التلف ب DNA. مما ينتج عنه نشوء السرطان.

أمثلة على المواد المسرطنة:
- الأفلاتوكسن Aflatoxin: يسبب سرطان الكبد.

- العديد من المركبات العضوية:
مثل المركبات الهيدروكربونية  العطرية عديدة الحلقات، نتروز أمين ونتروز أميد.

- مركبات غير عضوية:
كادميوم وكروميوم ونايكل والرصاص والزرنيخ.

- مركبات هورمونية:
سرطانات الخصية والمبايض والصدر والرحم قد تكون نتيجة خلل في الهرمونات مثل الاستروجين.

- تدخين التبغ:
وهو خليط من النيكوتين والسيانيد والكادميوم وغاز أول أكسيد الكربون والعديد من المسرطنات التي تسبب غالباً سرطان الرئة.

- عن طريق الأكل والشرب:
العديد من المواد الحافظة قد تسبب السرطانات، بالإضافة إلى تعاطي الكحول من أهم أسباب العديد من السرطانات كسرطان الكبد.


0 تعليقات:

إرسال تعليق