التهاب الدماغ الياباني.. تلف دائم في الدماغ



ما هو التهاب الدماغ الياباني؟

التهاب الدماغ الياباني هو مرض فيروسي ينتقل عن طريق البعوض. يسبب التهابًا في الدماغ، وهو جزء من الجهاز العصبي المركزي.
ينتشر التهاب الدماغ الياباني عن طريق لدغة البعوض المصاب. ينتقل الفيروس إلى البعوض من خلال لدغ الخنازير المصابة أو الطيور المائية. يمكن أن ينتقل الفيروس أيضًا من خلال الاتصال المباشر بالدم أو سوائل الجسم من شخص مصاب.

الأعراض:

تبدأ أعراض التهاب الدماغ الياباني عادةً بعد 5 إلى 15 يومًا من لدغة البعوض المصاب. تشمل الأعراض ما يلي:
  • الحمى.
  • الصداع.
  • الغثيان والقيء.
  • التشنجات.
  • الارتباك.
  • الغيبوبة.

المضاعفات:

يمكن أن يؤدي التهاب الدماغ الياباني إلى تلف دائم في الدماغ، وقد يكون قاتلاً.

العلاج:

لا يوجد علاج محدد لالتهاب الدماغ الياباني. ومع ذلك، يمكن علاج الأعراض باستخدام الأدوية. يمكن للأشخاص الذين يعانون من أعراض التهاب الدماغ الياباني الشديدة أن يتلقوا رعاية داعمة في المستشفى.

الوقاية:

هناك بعض الإجراءات التي يمكن اتخاذها للوقاية من التهاب الدماغ الياباني، بما في ذلك:
  • استخدام المبيدات الحشرية لتقليل عدد البعوض في المناطق المحيطة.
  • ارتداء ملابس واقية مثل القمصان ذات الأكمام الطويلة والسراويل الطويلة.
  • تجنب المناطق التي توجد بها حشرات مصابة، مثل الغابات والمناطق الريفية.
  • استخدام الناموسيات عند النوم.

اللقاحات:

تتوفر لقاحات لالتهاب الدماغ الياباني في بعض البلدان. يمكن أن تساعد هذه اللقاحات في الوقاية من الإصابة بالعدوى.

المناطق المتضررة:

يوجد التهاب الدماغ الياباني بشكل شائع في آسيا، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا. كما يوجد في بعض أجزاء من أفريقيا وأمريكا الشمالية.